لحن صديقتي الثاني

كتبهانسمة هوى ، في 20 يناير 2007 الساعة: 13:00 م

 
تستفيق بي، تاخذني الى مالا حدود
تجذبني كموجة عمياء فلا يسعني الا السجود
تاخذني الى هاوية الظنون و تتيه معها الوعود
كفراش الى النور يفنى و يحسبه ووجود
كالصحارى يحسبها العطشان نهرا بل هي السراب الممدود
بل خمرة في مدار الكاس يظن بها الخلود
اما لحكايتنا ايها الرحال وجود؟
اما للاحرف العطشى لرضاب الحب صمود؟
تكلم ايها العاشق المستباح في زمن الاسود
قل…بح…بما تخفي الصدور فكفى ضمود
بربك انى لحبنا لن يعود؟
فقد ذوت في رياضنا كل الورود
هل تحسب هياج البحر ماء ركود
ام تحسب الدمع في عيني مالها شهود؟
اما لحكايتنا ايها الرحال من وجود؟
      
              أزهار الشباوي
                      المثنى - السماوة
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

7 تعليق على “لحن صديقتي الثاني”

  1. م تحسب الدمع في عيني مالها شهود؟

    اما لحكايتنا ايها الرحال من وجود؟

    هذا التساؤل وما يطرحه علينا هل فعلا لحكاوينا وجود ربما لا

    ولكن تلك هي الاشياء الطيبة لاتوجد هنا على الارض ابدا بل فينا

    لم تخيبي ظني فيك يوما صديقتي وستبقين قدرا ثابتا اتحسس وجوده اينما ذهبت

    ولكني اتيت هنا كثيرا ولكن بصمت وبعد الصمت ياتي الكلام

    ومسك ختامه تحياتي لك صديقتي

  2. نسمة هوى

    صدقا ومنذ فترة طويلة لم اقرا الشعر

    لكنك اعدتيني الى كتب الشعر الى نزار ومحمود ومظفر

    اقول لك ما اجمل بوحك

    لانه يصل الى العمق ويبقى

  3. اين انت غبت في المساحات البيضاء

    غبت عبر الاسلاك ولم تعودي

    غبت بين قطرات المطر و وجع الشجر

    اشتقت اليك لكن ما من خبر

    اهديها لراحل الى الحلم

    كيفيك نسمة وينك قدرت ادخل على مدونتك هذ المرة

    انتبهي لنفسك

    ميساء

  4. تسعدني اطلالتك و حضورك الذي يساعد في انتظام نبض القلب حتى عند لحظات الغياب الوشيك، افتقد شجن احديثنا لكني على ثقة من اننا سنلتقي يوم باحد شوارع سان جرمان العتيقة و سنحتسي قهوة سادة على ايامنا الخوالي لك سلامي

  5. مرحبى ميساء، تهانيا بولوجك مدونتي، شكرا للسؤال و الاهتمام، لاازال هنا واقفة على قدمي الضعيفتين و عيناي العاشقتين للبعيد، الوح بيدي المتعبة منذ اكثر من مئة عام لابكي في كل عام للاسراب المهاجرة و اتشوق للسفر و البدء من جديد في مكان بعيد عن كل القصص القديمة و الوجوه الدبقة الحزينة و الازقة المزية. بعيدا عن هذا المكان البارد المرعب في اعماقي و الذي يؤثر عليا بشدة حتى غدوت مع الموت وجهان للحياة، ان اكثر ما يدمرني الساعة هو الحزن الذي يكبر بسرعة الضؤ. لا ادري ما يحصل معي و لكني اشعر بان كل قوتي و شخصيتي و احلامي و ابداعاتي و كل صمتي اصبحوا طاحونة للهواء و غدت الارض تبلعني و تقلع اصابعي التي تكتب…لا تقلقي فانا بخير و ساكون كذلك طالما شعرت و امنت بان القدر ليس قوي لدرجة ان يحطم حياة انسان حتى النهاية بقدر ما يجب ان يرسخ باعماقه ان الحياة جولات متعددة.

    احببت بشدة ما قراته بمدونتك، للحديث بقية. سلام

  6. كل ماينبع القلب ماله الى القلب سكن يخترقه دون احم ولادستور سلام مفعم بتقدير والاحترام

    لك سيدتى ولو الاهات ماكان لنا ان نستمتع بهاته الدرر ومع ذلك نتمنى لك ان تزول الاحزان

    وان الفرج ات لاريب وفقك الله

  7. شكرا لمرورك الكريم سيدي، صدقت فيما قلت حروفنا معطرة بعبق احزاننا لذا تفوح منها رائحة البخور التي تشعل الضوء بارواحنا دعنا نرجوا ان تكون تلك الاهات مراة حقيقة لباطننا و ظاهرنا على حد السواء لتكون ذا قيمة فعلية. حاولت الولوج الى مدونتك دونما جدوى لك السلام



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر